بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 15 مايو، 2010

يا حيف يابو سعود

وعزا العفاسي مشكلة «البدون» الى «ما يتمتع به حاملو الجنسية الكويتية من مزايا ومنح تقدمها الدولة. دفع البعض من حملة الجنسيات الأخرى الدخول للكويت بصورة غير مشروعة واخفاء هوياتهم الأصلية والادعاء بأنهم من رعايا الكويت وذلك طمعا بالحصول على تلك المزايا». مؤكدا ان الوضع القانوني الصحيح للعمل والاقامة في البلاد يمثل أساسا لا يمكن تجاوزه بالنسبة لجميع المقيمين غير الكويتيين لتأكيد احترام القانون وسيادته. معددا المزايا المقررة «للبدون » مثل حق اصدار بطاقات وشهادات ميلاد وتوثيق عقود الزواج ومنحهم رخص القيادة والرعاية الاجتماعية الكاملة (((وحق التقاضي))) والتعبير عن الرأي((( وحرية العمل في القطاعين العام والخاص))) ((وتوفير المسكن الملائم)) وحرية التنقل ((والسفر وحرية اجراء المعاملات والتصرفات القانونية المدنية والتجارية)). معلنا ان ما تقدمه الكويت من مساعدات انسانية تتجاوز نسبتها 1.3 في المئة من اجمالي الناتج القومي... وهنا نص كلمته:



http://www.alraimedia.com/Alrai/Arti...&date=13052010


ياحيف يابو سعود والفين ياحيف ......يالناصع اللي دمرتك السياسة
يالناصع اللي حرفتك الحواريف...... ماكانت الهقوة ..تجيب إنتكاسة
لطمت عين الحق بالكف والكيف...... وشديت محزام الغبن والتعاسة
لكن تبقى في عيون العواريف ..... قرم وشهم والعين ...يجلا عماسة !!!

(((( العفاسي رد عليهم بالقول: «لا توصوني على أهلنا، راح أنصف الكويت والبدون)))

http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=209321


ونعم الإنصاف ..عدلت فنمت قرير العين !!!!

وتبقى أبو سعود ....




هذه المشاركة والقصيدة من ثامر العنزي
عضو منتديات الشبكة الوطنية

الجمعة، 7 مايو، 2010

تمييز ضد المقيمين في الكويت من فئة "البدون /هويمان رايتس

تمييز ضد المقيمين في الكويت من فئة "البدون"

يبلغ عدد "البدون" المقيمين في الكويت نحو 120 ألف شخص، ويقدر عدد المقيمين منهم خارج الكويت بنحو 240 ألفاً، ويرغب الكثيرون منهم في العودة إلى البلد ولكن الحكومة لا تسمح لهم بذلك. ويُشار بتعبير "البدون" (أي من بدون جنسية) في الكويت للأشخاص الذين أقاموا في الكويت فترة طويلة وأصبحوا مؤهلين لاكتساب الجنسية الكويتية بموجب أحكام قانون الجنسية 15/1959، ولكن الحكومة ترفض منحها إياهم.

وعلى الرغم من التزام الكويت قانوناً بتنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية دون تمييز، فإن فئة "البدون" في الكويت تتعرض منذ منتصف الثمانينيات للتمييز المنظم والواسع النطاق، على أساس الأصل والوضع القانوني. ويؤدي ذلك التمييز في حالات كثيرة إلى انتهاكات للحقوق المدنية والسياسية التي يكفلها العهد الدولي، مثل الحق في مغادرة البلد الذي ينتمي إليه الفرد والعودة إليه، والحق في الزواج وتكوين أسرة، وحق الأطفال في القيد بسجل المواليد فور ميلادهم، وحق الأطفال في اكتساب الجنسية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القوانين والممارسات الكويتية التي تتسم بالتمييز على أساس الجنس والدين كثيراً ما يكون لها تأثير أكبر مما ينبغي على أفراد فئة "البدون" وعائلاتهم، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الجنسية، واكتساب الجنسية في حالة التمييز القائم على الجنس والدين، وفيما يتعلق بالزواج والطلاق والتئام شمل الأسرة، وفيما يتعلق بالتمييز القائم على الجنس. وأخيراً فإن السياسات الحكومية التي تتسم بالتمييز ضد فئة "البدون" تعتبر مسؤولة أيضاً عن الانتهاكات الخطيرة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مثل حق العمل، وحق التعليم، وحق الرعاية الصحية. المحتويات
http://www.hrw.org/legacy/arabic/men...ext/bidun3.htm

الخميس، 6 مايو، 2010

هل نحن بحاجة لامل او لعمل؟؟؟؟؟

فكرت كثيرا .. هل الشباب العربي .. بحاجة للامل

ام انه بحاجة للعمل ... اي انه بحاجة لرغيف الخبز

وفي رحلته لتحقيق امله يجب ان يمر بخطوة العمل

اي ان الامل يأتي قبل العمل .. ويموت مع تأخر وصول العمل

فأيهم اهم....؟؟؟

السبت، 28 يوليو، 2007

الظلم ظلمات يوم القيامة


اقشعر بدني عند رؤيتي لهذه الصورة التي فيها هذا الملازم الذي لا يتعدى عمره الثالثة والعشرين ممسكا بيد هذا الرجل الطاعن في السن دون احترام او اكتراث لوضعه الصحي وذلك لانه بدون....الله اكبر على الظالمين , واليكم قصة قرأتها بجريدة الرأي العام الكويتية,انظروا مدى الظلم وكميته في هذه القصة لعلنا نعتبر قبل ان يفرض علينا الحل من الخارج ووننفذه رغما عن انوفنا فأعطوا كل صاحب حق حقه والقصة هي مأساة رجل «بدون» جنسية ورب اسرة مكونة من 12 فردا تقطن في الصباحية قطعة 3 فبينما يلتهم البعض قطع البيتزا ووجبات الهمبورغر لا تجد اسرة محمد ما تأكله، ولم ينتبه له احد قط لان محمد من الفقراء «الذين نحسبهم اغنياء من التعفف».
مأساة محمد وتحوله من عسكري برتبة رقيب اول في القوة البحرية، يحصل على علاوة لاطفاله الى عاطل عن العمل لا يجد قوت يومه، رغم ان وزارة الدفاع لم تدفع له مستحقاته التي تتجاوز 40 الف دينار كشفتها الصدفة البحتة، فالرجل كان يلجأ الى الله فيمضي فترة طويلة في الصلاة في المسجد قبل صلاة الفجر، وبالطبع كانت دموع الالم لا تفارقه ما اثار انتباه احد المصلين فسأله عن سبب البكاء فكشف بعد تردد مأساته.
كويتي «بدون جنسية لديه احصاء 1965 وسبق لوالده العمل في مزرعة عريفجان لحساب الشيخ ناصر الصباح الناصر، التحق في الجيش العام 1978 وسرح في العام 2001 بعد خدمة 23 عاما ضمن حملة التشديد التي شنتها وزارة الدفاع على العسكريين البدون رغم ان القرار لم يشمله كون لديه احصاء 1965، وهو ما افاد به الجيش نفسه اذ استغرب القائمون على الامر تسريحه رغم توفر الاوراق التي تتيح له الاستمرار في الخدمة.
ولان قرار التسريح من الجيش جاء فجأة وتزامن مع اصابة احد ابنائه بورم سرطاني فقد تآكل رصيد محمد من المال الى ان تلاشى بعد ان منّ الله عليه بالشفاء بعد عملية استئصال اضطرته للاقتراض من احد البنوك.
وما ان استعاد محمد انفاسه حتى ابتلي بحريق بالماء الساخن تعرضت له احدى بناته، ولم تفلح العمليات التي اجريت لها في الكويت في القضاء على التشوهات التي خلفها الحريق ماتطلب اجراء عمليات خاصة خارج الكويت.
محمد المبتلى بفقدان الوظيفة دون ذنب وبمرض ابنه وابنته كان في امس الحاجة الى العودة للعمل، وطلبه رفض مرارا ودون تفسير ولان الوضع لم يحتمل الانتظار لحين العودة للوظيفة طالب محمد وزارة الدفاع بان تدفع له حقوقه كي يعيش ويعالج ابنته ولم يفلح في ذلك ايضا، رغم توسط احد النواب له ورغم تعاطف الوزير الشيخ جابر المبارك معه، اذ وعد في احدى المرات بصرف نصف مستحقاته.
كل ذلك جعل محمد يجزم بان طرفا ما في وزارة الدفاع يمنع رحمة الله ان تنزل عليه ويطالب بألا تصرف المستحقات حتى يحضر محمد اي جنسية اخرى او يحضر اشعار مغادرة وهو الامر الذي كان يصيب محمد بالذهول فهو لا يعرف ارضا غير الكويت ولا يملك ان يغادر,,, الى المجهول
وهكذا كان يرجع محمد خائبا وعاجزا امام ابنته المحروقة واسرته الجائعة، دون ان يتمكن من تغيير الوضع، فيما عدا مساعدة مالية قدرها 80 دينارا وارز وطحين قررتها له لجنة زكاة الصباحية لمدة ستة اشهر، وانتهت منتصف ديسمبر الماضي.وضع محمد واسرته مأساوي للغاية ومطالبه بسيطة,, اعادته للوظيفة او صرف حقوقه وعلاج ابنته.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليس منا من نام شبعان وجاره جائع».
أصيب بانهيار عصبي
لم يكد يمر اقل من اسبوع بين تقصي «الرأي العام» لهذه المأساة ونشرها حتى تعرض محمد لانهيار عصبي نقل على اثره الى مستشفى الطب النفسي بعد ان فقد القدرة على اطعام عائلته رغم محاولات اهل الخير في قطعة 3 في منطقة الصباحية مساعدته، وهكذا انتقلت المسؤولية الى ابنه الاكبر الذي يضرع الى الله ان يجد أي وظيفة ليسد رمق اخوته.

الجمعة، 27 يوليو، 2007

هرب النائب وانتصر البدون


هرب النائب وانتصر البدون

ليس غريبا هذه الايام ان يهرب مسؤول او نائب من لقاء او حوار تلفزيوني, فهي ظاهرة اصبحت منتشرة ومشهورة في الفضائيات العربية, وغالبا مايلجا اليها ضعاف الحجة والمتذبذبون والمهزوزون ومااكثرهم اليوم, لكن الغريب ان يكون الهارب هذه المرة نائبا اسلاميا مخضرما في البرلمان الكويتي ووزيرا سابقا للعدل وممثلا لشريحة واسعة من الامة الكويتية وممثلا للتيار السلفي الواسع النفوذ والتأييد في الشارع الكويتي, وهو النائب المعروف ايضا بصلابته وقدرته الفائقة على المواجهة وتحدي المخالفين ,الا انه وبرغم ذلك كله انسحب بصورة مفاجئة وفضل الهروب على مواجهة "البدون" وبصورة اثارت استغراب الجميع ولاتنسجم اطلاقا مع صفات التواضع والصبر والتسامح التي يفترض ان يتحلى بها الاسلامي। هروب النائب احمد باقر من برنامج "من وراء الابواب" الذي عرضته قناة الراي وبهذه الطريقة التي لم يكن فيها اي نوع من الذوق او الاحترام للبرنامج ولضيوفه ومشاهديه يجعلنا نضع علامات استفهام عدة حول هذا التصرف الذي فاجا الجميع والذي لم يكن متوقعا ولم يكن له اي مبرر مقنع, ويجعلنا نتساءل: هل كان السبب بالفعل اخلال معدي البرنامج بما تم الاتفاق عليه مسبقا معه كما ادعى النائب الكريم? ام لانه لم يعد قادرا على رد سيل الاتهامات والانتقادات التي وجهتها له المذيعة المحترفة "لانا القسوس" والمدعومة بتاييد اراء المتصلين والمداخلين من الجمهور? ام لشعوره بأن تصريحاته المتناقضة والمتعارضة مع ابسط اساسيات المنطق والاقناع التي ادلى بها خلال البرنامج قد وضعته في زاوية حرجة ضيقة حتمت عليه الهروب والنفاذ بجلده من اكثر ابواب الاستديو قربا? ثم ما سر اعتراض النائب احمد باقر وعدم قبوله استضافة الشيخ الداعية عبد العزيز العويد في البرنامج? هل لانه بالفعل لم يخبر بحضوره مسبقا ام لانه فقط من فئة "البدون" التي يجد صعوبة في قبولها والجلوس معها ومناقشتها? وكيف يستقيم هذا التصرف مع نهج السلف الذي يتبنى مبدا التسامح وقبول الاخر والحوار والنقاش معه بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة? اليس هذا هو المنهج الذي يؤمن به النائب الكريم ويدعي انتسابه اليه وهو المنهج نفسه الذي ينتمي اليه العويد ايضا? ثم ما المشكلة في الجلوس والنقاش مع داعية من البدون? وما السبب الذي يجعل النائب الكريم ينفعل كل هذا الانفعال وينتفض ويرفض حتى الجلوس واكمال الدقائق القليلة المتبقة من وقت البرنامج? هل تراه تفاجا بضيف من العدو الصهيوني? ام ان سعة صدر النائب الكريم لم تستطع استيعاب وجهة نظر هذا الداعية الاسلامي المعروف? اين ذهبت حجة وبيان النائب احمد باقر المعهودة وكيف تبخرت بهذه البساطة وامام اول مواجهة حقيقية مع "البدون" وهو المردد دائما بانه لايتكلم الا من وحي الشريعة والقانون, اين ذهبت الشريعة واين ذهب القانون الذي يتحث عنه? هل الشريعة والقانون يشجعان على الهروب من المواجهة ورفض الاخرين وعدم القبول بهم ورفض حتى الجلوس معهم? ام تدعونا للتسامح والايخاء والمحبة والتواضع? نتمنى ان نسمع تبريرا مقنعا من النائب الكريم غير مسالة الاعداد والتنسيق التي لا اظنها تنطلي على احد, ونتمنى ايضا ان يبرهن للمشاهدين الذين لم يعتذر لهم بانه لم يهرب من المواجهة بدافع العنصرية وضعف الحجة والارتباك, وبانه مستعد لاعادة الحوار والنقاش مع من اجبروه على الهروب بعقلية منفتحة تقبل الاخرين وتتعامل معهم بروح الاسلام وليس شعاراته فقط.

الخميس، 26 يوليو، 2007

ظلم البدون...............؟

في البداية انا مواطن كويتي ابا عن جد وبالنسبة عن قضية اخواننا البدون كنت اسمع عنها واعرف عناوينها الرئيسية ولم أكن اهتم بها ذلك الاهتمام ولكن حينما تعمقت بهذه القضية استغربت ودهشت من كمية الظلم الذي تحمله افراد هذه الفئة نعم فقد ظلموا واهينوا وتعطلت اعمالهم فلا يتم توظيفهم ولا علاجهم ولا السماح لهم بالسفر اي انهم في سجن مساحته الكويت ولا يسمح لهم بالزواج... استغفرالله حرموا عليهم ما احله الشرع فعزيزي القارئ تخيل ان آبائك واجدادك ولدوا في هذا البلد وعاشوا فيه ولديك ابناء عمومة كويتيين بالتأسيس ولكن انت بدون فكيف يكون ذلك ؟؟ نعم هذا هو الوضع الحاصل حاليا وبعد طول انتظار ومعاناة يأتيهم القانون الذي طال انتظاره وهو تجنيس الفين كل سنة نعم الفين من مئة الف اي تقريبا خمسين سنة يلزمنا لحل هذه المعضلة والغريب ان معظم البدون كانوا او مازالوا يعملون بالجيش والشرطة وشا ركوا بالحروب العربية تحت علم الكويت وشاركوا بتحرير الكويت ومنهم الشهداء والاسرى ............اهكذا يجزى من دافع عن تراب الوطن ويتم تجنيس الفنانين والراقصات وترك الرجال الذين سال دمهم دفاعا عن الوطن فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , وفي الحقيقة ما دفعني للكتابة عن هذا الظلم تقرير وقعت عيناي عليه بالصدفة وهو سري للغاية من تقارير الحكومة الكويتيةعام 1986 الذي تم نسريبه في السنوات الاخيرة دهشت مما قرات فيه فهل نحن بالكويت لدينا مثل هؤلاء الناس الذين أعدوا هذا التقرير والتوصيات التي ذكرت به أنه الظلم بعينه فكانت التوصيات بقطع ارزاق البدون من تفنيشهم من اعمالهم وعدم السماح لاحد بتوظيفهم وعدم اعطائهم مستحقاتهم والتضييق عليهم بشتى السبل لتهجيرهم من دولتهم الكويت........ اسأل الله ان يغفر لمن كان عضوا بهذه اللجنة الظالمة واترككم مع الرابط الذي يوصلكم لهذا التقرير.......................................................................
http://kuwaitibedoons.com/vb/showthread.php?t=327

الفساد في كويتنا

حقيقة استغرب من تفشي هذا المرض في مجتمعنا الكويتي وازياده في السنوات الاخيرة بصورة عجيبة, والغريب في الامر ان من يقوم به ويجعله دستورا يسير به هم الساسة او بالأصح من يعتقدون انهم أصحاب الدماء الزرقاء مع انهم يملكون الملايين الا انهم يريدون المزيد فكلنا في الكويت نعرف من هو محمد الصقر, وللاسف ارتبط اسم هذا الرجل بكل عملية سرقة للمال العام من الفحم المكلسن الى مركز اتصالات الكويت واللائحة تطول الى وصلنا الى اكبر عملية نهب في الكويت وهي المصفاة الرابعة وكيف انها رست على شركة فلور دون مناقصه او مزايده , وشركة فلور وكيلها بالكويت هو الصقر فيا سبحان الله (ممكن تكون صدف) نعم انه الصقر الذي يعتبر الكويت بقرة حلوب او كيكة ليتقاسمها مع اتباعه ويظفر بالجزء الكبير ومما يزيد من استغرابي سكوت الحكومة عن تمادي هذا الرجل واتباعه فهل هذا يعني موافقه من مبدأ ان السكوت يعني الموافقة ام خجل ام عدم اهتمام بمصالح الدولة والشعب وان كانت الاجابة اي من هذه الاسباب فهي طامة كبرى , فمنذ متى اصبحت الكويت من تركة الصقر او السعدون او اي شخص يعتقد انه اعلى من باقي المواطنين , الدستور كفل لنا السواسية وهذه رساله من مواطن الى الصقر وامثاله اعرفوا انه ان كانت الحكومة تعمل لكم الف حساب فانتم امامنا اشخاص عاديين وان استمريتم بهذا الدرب من التعالي والعنجهية نهايتكم السياسية ستكون على يد المواطن الكويتي الكادح. اللهم بلغت اللهم فأشهد.